"لغز" المفاوضات الأميركيّة - الإيرانيّة
03 Aug 202622:23 PM
"لغز" المفاوضات الأميركيّة - الإيرانيّة
مرّ الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبدء المفاوضات مع إيران، من دون الإعلان عن اجتماع أو مكان أو وفود، بينما أكد مسؤولون أميركيون عدم التخطيط لأي جولة جديدة، ونفت طهران دخولها في مفاوضات مع واشنطن.

وكان ترامب قد أعلن أن المحادثات ستبدأ بعد ظهر الاثنين، وأنّ اتّفاقًا بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني أصبح "وشيكًا"، بعد تراجعه عن تنفيذ ضربة وصفها بأنها كانت ستكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن مسؤولين أميركيين قالوا، لشبكة "سي بي إس نيوز"، إنه لا توجد مفاوضات "جديدة" أو مستحدثة، موضحين أن ما يجري لا يتجاوز الاتصالات غير المباشرة القائمة بين فريق المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر والمسؤولين الإيرانيين عبر وسطاء.

وبذلك، تحولت المفاوضات التي أعلن ترامب انطلاقها في موعد محدد إلى استمرار لقنوات خلفية لم تتوقف أصلا، من دون لقاء مباشر أو جولة جديدة أو اتفاق على جدول أعمال.

ورد ترامب على النفي الإيراني باتهام قيادة طهران بأنها "مراوغة إلى حد لا يصدق"، مؤكدا أنها طلبت الاجتماع، بل "توسلت" لإجراء المحادثات، قبل أن تعلن لاحقا عدم وجود أي نقاشات مع الولايات المتحدة.
وقال عبر منصته "تروث سوشال": "طلبوا اجتماعا، وبدأت المحادثات، وهناك المزيد منها مقرر في المستقبل القريب، ثم يقولون علنا إنهم لا يجرون أي مناقشات وإنهم يتعاملون فقط مع عُمان".
وأضاف أن "لا شيء سيصل إلى إيران ما لم نسمح بذلك، ولن يمر شيء من دون اتفاق أو استسلام كامل"، مجددا التأكيد أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.